:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ وَ لا بِالَّذِى تَرُدَّهُ التَّمْرَةُ وَ التَّمْرَتَانِ وَ اللُّقْمَةُ وَ اللُّقْمَتَانِ وَ لكِنَّ الْمِسْكِينَ الْمُتَعَفِّفُ الَّذِى لا يَسْاَلُ النَّاسَ شَيْئاً وَ لا يُفْطَنُ لَهُ فَيُصَّدَّقَ عَلَيْهِ؛* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: اَفْضَلُ الصَّدَقَةٍ أنَ تَصَدَّقَ وَ اَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَاْمُلُ الْعَيْشَ وَ تَخْشَى الْفَقْرَ وَ لا تُمْهِلْ حَتّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلانٍ كَذَا وَ لِفُلانٍ كَذَا اَلا وَ قَدْ كَانَ لِفُلانٍ؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: إِنَّ الله عَزَّوَجَلَّ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَ مُؤكِلَهُ وَ كَاتِبَهُ وَ شَاهِدَيْهِ؛
* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: مَنْ اَكَلَ الرِّبَا مَلَاَ الله عَزَّوَجَلَّ بَطْنَهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ بِقَدْرِ مَا اَكَلَ، وَ إِنْ اكْتَسَبَ مِنْهُ مَالاً لا يَقْبَلُ الله تَعَالى مِنْهُ شَيْئاً مِنْ عَمَلِهِ، وَ لَمْ يَزَلْ فِى لَعْنَةِ اللهِ وَ الْمَلائِكَةِ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُ قِيرَاطٌ (وَاحِدٌ)؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَاَيْتُ عَلى بَابِهَا: اَلصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ وَ الْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ كَيْفَ صَارَتِ الصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ وَ الْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ؟ قَالَ: لِاَنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ عَلى يَدِ الْغَنِّىَ وَ الْفَقِيرِ وَ الْقَرْضُ لا يَقَعُ إِلاّ فِى يَدِ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ؛
* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: مَنْ اَخَذَ اَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ اَدَاءَهَا اَدَّى الله عَنْهُ وَ مَنْ اَخَذَهَا يُرِيدُ إِتْلافَهَا اَتْلَفَهُ الله؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: مَنْ اَحَبَّ اَنْ يُمَدَّ لَهُ فِى عُمُرِهِ وَ اَنْ يُزَادَ فِى رِزْقِهِ فَلْيَبَرَّ وَالِدَيْهِ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ؛
* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: إِسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ وَ الْبُكورُ مُبَارَكٌ يَزِيدُ فِى جَمِيعِ النِّعَمِ خُصوصاً فِى الرِّزْقِ... وَ طيبُ الْكَلامِ يَزِيدُ فِى الرِّزْقِ؛
Tərcümə:
:Hədis
إِمَام بَاقِر عليه السلام: لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ إِلاّ وَ قَدْ فَرَضَ الله لَهَا رِزْقَهَا حَلالاً يَأتِيهَا فِى عَافِيَةٍ، وَ عُرِضَ لَهَا بِالْحَرَامِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، فَإِنْ هِىَ تَنَاوَلَتْ مِنَ الْحَرَامِ شَيْئاً قَاصَّهَا بِهِ مِنَ الْحَلاَلِ الَّذِى فَرَضَ الله لَهَا، وَ عِنْدَ اللهِ سِوَاهُمَا فَضْلٌ كَبِيرٌ؛
* * *
إِمَام بَاقر عليه السلام: اَللّهُمَّ ارْزُقْنِى رِزْقاً حَلالاً يَكْفِينِى وَ لا تَرْزُقْنِى رِزْقاً يُطْغِينِى وَ لا تَبْتَلِيَنِّى بِفَقْرٍ اَشْقى بِهِ مُضَيَّقاً عَلَىَّ...؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: مَنْ اَكَلَ الْحَلالَ اَرْبَعِينَ يَوْماً نَوَّرَ الله قَلْبَهُ. وَ قَالَ إِنَّ لِلّهِ مَلَكاً يُنَادى عَلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ كُلَّ لَيْلَةٍ مَنْ اَكَلَ حَرَاماً لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَرْفاً وَ لا عَدْلاً وَ الصَّرْفُ النَّافِلَةُ وَ الْعَدْلُ الْفَرِيضَةُ؛* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: لا يَقْدِرُ رَجُلٌ عَلى حَرامٍ ثُمَّ يَدَعُهُ لَيْسَ بِهِ إِلاّ مَخَافَةَ اللهِ إِلاّ اَبْدَ لَهُ الله فِى عَاجِلِ الدُّنْيَا قَبْلَ الْآخِرَةِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ذلِكَ؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: حَقُّ الْوَلَدِ عَلى وَالِدِهِ... اَنْ لا يَرْزُقَهُ أِلاّ طَيِّباً؛
* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: يَا عَلِىُّ مَنْ اَكَلَ الْحَلالَ صَفَادِينُهُ، وَرَقَّ قَلْبُهُ، وَ دَمِعَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ تَعَالى وَ لَمْ يَكُنْ لِدَعْوَتِهِ حِجَابٌ؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: اَلْمُؤْمِنُ دَعِبٌ لَعِبٌ وَ الْمُنَافِقٌ قَطِبٌ غَضِبٌ؛
* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: اَتَتِ امْرَاَةٌ عَجوزٌ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه و آله فَقَالَ لا تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَجوزٌ، فَبَكَتْ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَسْتَ يَوْمَئِذٍ بَعَجوزٍ، قَالَ الله تَعَالى: {إِنّا اَنْشَاْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ اَبْكَاراً}؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، وَ يُسَلِّمُ الْوَاحِدُ عَلَى الاِثْنَيْنِ، وَ يُسَلِّمُ الْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ، وَ يُسَلِّمُ الرّاكِبُ عَلَى الْمَاشى، وَ يُسَلِّمُ الْمَارُّ عَلَى الْقَائِمِ، وَ يُسَلِّمُ الْقَائِمُ عَلَى الْقَاعِدِ؛
* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: خَمْسٌ لا اَدَعُهُنَّ حَتَّى الْمَمَاتِ... وَ التَّسلِيمُ عَلَى الصِّبْيَانِ لِتَكُونَ سُنَّةً مِنْ بَعْدِى؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: اَتَدْرونَ مَا الْغيبَةُ؟ قَالُوا: اَللهُ وَ رَسُولُهُ اَعْلَمُ، قَالَ: ذِكْرُكَ اَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ قِيلَ: اَرَاَيْتَ إِنْ كَانَ فِى اَخِى مَا اَقُولُ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتُهُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ؛
* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: يُؤْتى بِاَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُوقَفُ بَيْنَ يَدَىِ اللهِ وَ يُدْفَعُ إِلَيْهِ كِتَابُهُ فَلا يَرى حَسَنَاتِهِ فَيَقُولُ: إِلهى، لَيْسَ هذَا كِتَابِى فَإِنِّى لا اَرى فِيهَا طَاعَتِى؟! فَيُقَالُ لَهُ: إِنَّ رَبَّكَ لا يَضِلُّ وَ لا يَنْسى ذَهَبَ عَمَلُكَ بِاغْتيابِ النَّاسِ ثُمَّ يُؤْتى بِآخَرَ وَ يُدْفَعُ إِلَيْهِ كِتَابُهُ فَيَرى فِيهِ طَاعَاتٍ كَثِيرَةً فَيَقُولُ: إِلهى مَا هذَا كِتَابِى فَإِنِّى مَا عَمِلْتُ هذِهِ الطّاعَاتِ فَيُقَالُ: لِاَنَّ فُلاَناً اغْتَابَكَ فَدُفِعَتْ حَسَنَاتُهُ إِلَيْكَ؛
Tərcümə:
:Hədis
إِمَام عَلِى عليه السلام: إِنَّ فِى الْإِنْسَانَ عَشْرُ خِصَالٍ يُظْهِرُهَا لِسَانُهُ: شَاهِدٌ يُخْبِرُ عَنِ الضَّمِيرِ وَ حَاكِمٌ يُفْصِلُ بَيْنَ الْخِطَابِ وَ نَاطِقٌ يَرُدُّ بِهِ الْجَوَابَ وَ شَافِعٌ يُدْرِكُ بِهِ الْحَاجَةَ وَ وَاصِفٌ يَعْرِفُ بِهِ الْاَشْيَاءَ وَ اَميرٌ يَاْمُرُ بِالْحُسْنِ وَ وَاعِظٌ يَنْهى عَنِ الْقَبِيحِ وَ مُعِزٌّ تَسْكُنُ بِهِ الْاَحْزَانَ وَ حَاضِرٌ تُجْلى بِهِ الضَّغَائِنُ وَ مونِقٌ تَلْتَذُّ بِهِ الْاَسْمَاعُ؛
* * *
إِمَام عَلِى عليه السلام: إِحْبِسْ لِسَانَكَ قَبْلَ اَنْ يُطِيلَ حَبْسَكَ وَ يُردىَ نَفْسَكَ فَلا شَىْءَ اَوْلى بِطولِ سَجْنٍ مِنْ لِسَانٍ يَعْدِلُ عَنِ الصَّوَابِ وَ يَتَسَرَّعُ إِلَى الْجَوَابِ؛
Tərcümə:
:Hədis
إِمَام عَلِى عليه السلام: إِنَّ لِلْقُلوبِ شَهْوَةً وَ كَرَاهَةً وَ إِقْبَالاً وَ إِدْبَارً فَاْتوهَا مِنْ إِقْبَالِهَا وَ شَهْوَتِهَا، فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا اُكْرِهَ عَمِىَ؛
* * *
إِمَام عَلِى عليه السلام: مَنْ لَمْ يُحْسِنْ ظَنَّهُ اسْتَوْحَشَ مِنْ كُلِّ اَحَدٍ؛
Tərcümə:
:Hədis
إِمَام عَلِى عليه السلام: اَلشَّرَفُ بِالْهِمَمِ الْعَالِيَةِ لا بِالرِّمَمِ الْبَالِيَةِ؛
* * *
إِمَام عَلِى عليه السلام: اَلْفِعْلُ الْجَمِيلُ يُنْبِئُ عَنْ عُلُوِّ الْهِمَّةِ؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: اَلْغَيْرَةُ مِنَ الْإيمَانِ وَ الْمِذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ؛
* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: اَلا وَ إِنَّ الله حَرَّمَ الْحَرَامَ وَحَدَّ الْحُدُودَ وَ مَا اَحَدٌ اَغْيَرُ مِنَ اللهِ وَ مِنْ غَيْرَتِهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ؛
Tərcümə:
:Hədis
إِمَام عَلِى عليه السلام: مَنِ اعْتَزَّ بِغَيْرِ اللهِ اَهْلَكَهُ الْعِزُّ؛
* * *
إِمَام عَلِى عليه السلام: كُلُّ عَزِيزٍ دَاخِلٌ تَحْتَ الْقُدْرَةِ فَذَلِيلٌ؛
Tərcümə:
:Hədis
إِمَام صَادِق عليه السلام: إِنَّ الله فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ اُمُورَهُ كُلَّهَا وَ لَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْهِ اَنْ يَكُونَ ذَلِيلاً اَمَا تَسْمَعُ الله تَعَالى يَقُولُ: {وَ لِلّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُمُؤْمِنِينَ؟} فَالْمُؤْمِنُ يَكونُ عَزِيزاً وَ لا يَكُونُ ذّلِيلاً قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ اَعَزُّ مِنَ الْجَبَلِ لِاَنَّ الْجَبَلَ يُسْتَقَلُّ مِنْهُ بِالْمَعَاوِلِ وَ الْمُؤْمِنُ لا يُسْتَقَلُّ مِنْ دِينِهِ بِشَىْءٍ؛
* * *
إِمَام صَادِق عليه السلام: ثَلاثَةٌ اُقْسِمُ بِاللهِ اَنَّهَا الْحَقُّ مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ وَ لا زَكَاةٍ وَ لا ظُلِمَ اَحَدٌ بِظَلامَةٍ فَقَدَرَ اَنْ يُكَافِئَ بِهَا فَكَظَمَهَا إِلاّ اَبْدَ لَهُ الله مَكَانَهَا عِزّاً وَ لا فَتَحَ عَبْدٌ عَلى نَفْسِهِ بَابَ مَسْاَلَةٍ إِلاّ فُتِحَ عَلَيْهِ بَابُ فَقْرٍ؛
Tərcümə:
:Hədis
إِمَام عَلِى عليه السلام: اَلدُّنِيَا اَصْغَرُ وَ اَحْقَرُ وَ اَنْزَرُ مِنْ اَنْ تُطَاعَ فِيهَا الْاَحْقَادُ؛
* * *
إِمَام عَلِى عليه السلام: مَنِ اطَّرَحَ الْحِقْدَ اسْتَرَاحَ قَلْبُهُ وَ لُبُّهُ؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: خَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ كَانَ مَاْلَفَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلِفُ وَ لا يُؤْلَفُ؛
* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: تَهَادَوْا تَزْدَادوا حُبّاً؛
Tərcümə:
:Hədis
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: عَلامَةُ الصَّابِرِ فِى ثَلاَثٍ: اَوَّلُهَا اَنْ لا يَكْسِلَ، وَ الثَّانِيَةُ اَنْ لا يَضْجَرَ، وَ الثَّالِثَةُ اَنْ لا يَشْكُوَ مِنْ رَبِّهِ تَعَالى؛ لِاَنَّهُ إِذَا كَسِلَ فَقَدْ ضَيَّعَ الْحَقَّ، وَ إِذَا ضَجِرَ لَمْ يُؤَدِّ الشُّكْرَ، وَ إِذَا شَكَا مِنْ رَبِّهِ عَزَّوَجَلَّ فَقَدْ عَصَاهُ؛
* * *
رَسُول اَكْرَم صلى الله عليه و آله: اَلصَّبْرُ اَرْبَعُ شُعَبٍ: اَلشَّوقُ، وَ الشَّفَقَةُ، وَ الزَّهَادَةُ، وَ التَّرَقُّبُ، فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلا عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَ مَنْ اَشْفَقَ عَنِ النَّارِ رَجَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَ مَنْ زَهِدَ فِى الدُّنْيَا تَهَاوَنَ بِالْمُصِيبَاتِ، وَ مَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِى الْخَيْرَاتِ؛
Tərcümə:
:Hədis
إِمَام عَلِى عليه السلام: فِى صِفَةِ الْمُتَّقِينَ -: بُعْدُهُ عَمَّنْ تَبَاعَدَ عَنْهُ زُهْدٌ وَ نَزَاهَةُ وَ دُنُوُّهُ مِمَّنْ دَنَا مِنْهُ لِينٌ وَ رَحْمَةٌ لَيْسَ تَبَاعُدُهُ بِكِبْرٍ وَ عَظَمَةٍ وَ لا دُنُوُّهُ بِمَكْرٍ وَ خَدِيعَةٍ؛
* * *
إِمَام عَلِى عليه السلام: وَ عَنْ ذلِكَ مَا حَرَسَ اللهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ بِالصَّلَواتِ وَ الزَّكَواتِ وَ مُجَاهَدَةِ الصِّيَامِ فِى الْاَيَّامِ الْمَفْروضَاتِ تَسْكِيناً لِاَطْرَافِهِمْ وَ تَخْشِيعاً لِاَبْصَارِهِمْ وَ تَذْلِيلاً لِنُفُوسِهِمْ وَ تَخْفِيضاً لِقُلُوبِهِمْ وَ إِذْهَاباً لِلْخُيَلاءِ عَنْهُمْ... اُنْظُروا إِلى مَا فِى هذِهِ الْاَفْعَالِ مِنْ قَمْعِ نَوَاجِمِ الْفَخْرِ وَ قَدْعِ طَوَالِعِ الْكِبْرِ؛
Tərcümə: